لقاء تضامني مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في مكتب الشيخ ماهر حمود

بسم الله الرحمن الرحيم

*لقاء تضامني مع الجمهورية الاسلامية في ايران*

بدعوة من رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود، لبى عدد من علماء الدين والفاعليات السياسية من كافة انحاء لبنان، لدعم موقف الجمهورية الاسلامية في وجه العدوان الاسرائيلي، تكلم فيها:

سماحة الشيخ ماهر حمود، د. الشيخ محمد شقير ممثلا نائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى، الشيخ عبد المجيد عمار ممثلا حزب الله، الشيخ بلال شعبان امين عام حركة التوحيد الاسلامي، د. بسام حمود ممثلا الجماعة الاسلامية، الشيخ زهير الجعيد منسق عام جبهة العمل الاسلامي، الشيخ احمد القطان رئيس جمعية قولنا والعمل، الشيخ ماهر عبد الرزاق رئيس حركة الاصلاح والوحدة، د. علي الحر (حركة نصر وعمل)، بسام خلف ممثلا حركة حماس، الشيخ يوسف دعموش رئيس تجمع العلماء في جبل عامل، كما ارسل الشيخ الازهري العلامة سلامة عبد القوي كلمة مسجلة، وقد شارك في اللقاء: الاستاذ مصباح الزين ممثلا النائب اسامة سعد، وفد موسع من تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ علي الخازم، الشيخ صادق النابلسي، الشيخ ماهر مزهر رئيس الرابطة السنية لنصرة المقاومة، المهندس بسام كجك ممثلا حركة امل، الحاج شكيب العينا ممثلا حركة الجهاد الاسلامي، وفد موسع من حركة التوحيد الاسلامي، وفد من التيار الاسلامي المقاوم، وفد موسع من علماء المنية برئاسة الشيخ مصطفى ملص، وفد من مجلس علماء فلسطين برئاسة الشيخ محمد الموعد، وفد القوى الاسلامية في عين الحلوة (الحركة الاسلامية المجاهدة وعصبة الانصار)، حركة انصار الله، الحاج ابو عماد الرفاعي، الحاج ماهر عويد، وفد من تيار الفجر برئاسة مؤمن الترياقي، وفد موسع من طلائع الفجر برئاسة الاستاذ بسام الزين، الشيخ احمد نصار رئيس الرابطة السنية، الشيخ خضر الكبش رئيس تيار الارتقاء، الشيخ جمال شبيب رئيس الهيئة الإسلامية للإعلام، محمد حشيشو امين عام حزب الديمقراطي الشعبي، وفد من رابطة العروة الوثقى برئاسة الشيخ جعفر ابو النجا، الشيخ جهاد السعدي رئيس جمعية نور اليقين الخيرية، وحشد من الشخصيات الوطنية  اللبنانية والاسلامية والفلسطينية، وصدر البيان التالي:

لا شك أن العدوان الصهيوني غير المسبوق على إيران، أدخل المنطقه كلها في مرحله جديده هي غايه في الدقه والحساسيه، وتحمل في طياتها أبعادا قد تغير مجرى التاريخ.

  • لقد استغل العدو الصهيوني المفاوضات السلمية، وبمشاركه الرئيس ترامب شخصيا، من أجل شن هذا العدوان الغادر، فأعطى إيران الحق القانوني الكامل بالرد المناسب .
  • إن العالم كله بما في ذلك وكالة الطاقه الذرية، يعلمون جميعا أن إيران ليست بصدد صنع سلاح نووي بسبب التزام ديني صارم، ولكن أمريكا والغرب لا يريدون لأي بلد عربي أو إسلامي، أو أي بلد من دول العالم الثالث كما يسمونه، أن يمتلك قوى نوويه تغذي الطاقه الكهربائية، وتدعم الصناعه وتخدم اختصاصات الطب المتنوعة، وتدفع البلاد نحو التقدم التقني، فاخترعوا قصه السلاح النووي، كذريعه لتدمير بلادنا، تماما كما اخترعوا قصه أسلحه التدمير الشامل لتدمير العراق، كما قاموا بمؤامراتهم المتعدده بتدمير ليبيا والسودان وغيرهما.
  • إننا في لبنان، وقد حملنا بجداره لواء المقاومة ودفعنا ثمنا باهظا على طريق ذات الشوكة، لا يسعنا إلا ان نكون في جانب المعتدَى عليه وحقه في الرد.
  • إننا نتوجه إلى كافه علماء العالم الاسلامي وكافه الفاعليات الاجتماعيه السياسية، أن يقفوا وقفه رجل واحد في مواجهه العدوان الصهيوني المستمر منذ أيام، إظهاراً للنية الحسنة ودعماً لكل مظلوم في وجه الطواغيت وظلمهم وطغيانهم.
  • إننا نحيي صمود أهلنا الأبطال في غزة، الذين يُقتلون وهم يحتشدون في طوابير الحصول على الغذاء القليل الذي يسمح به الطغيان العالمي والعربي، ومع ذلك نرى أبطال الصمود يكيلون للعدو ضربات تفاجئهم من حيث لا يتوقعون.
  • إننا نحيي شرفاء العالم الذين يظهرون التضامن مع أهلنا في فلسطين، ونحيي شرفاء سفينه مادلين لما أظهروه من بطوله وشجاعة، وندين الذين منعوا قوافل التضامن لأسباب واهية تؤكد انتماءهم للسياسة الاستكباريه العالمية.
  • يتوجه هذا اللقاء إلى جميع القادة والحكام العرب محذرا إياهم أن الخطر الصهيوني لن يقتصر على محور المقاومة ومن يرفع لواء العداء للصهيونية، ولكن خطره سيتمثل بخطط ومؤامرات اقتصادية، سياسية، اجتماعية، أخلاقية، ودينية، تهدف إلى إضعاف كافة الدول و “استعبادها” للأهداف الصهيونية العالمية: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [النور:63].
  • كما نتوجه بالتحية إلى القيادة الإيرانية، متمثلة بالقائد السيد الخامنائي، الذي يحمل لواء مواجهة الصهيونية والدعوة الى وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة خطر الاستكبار العالمي، مؤكدين أن الاختلاف في الاجتهاد الفقهي لا ينبغي أن يقف حائلا أمام الانخراط في هذا الفهم السياسي الذي نراه نابعا من القرآن الكريم مباشرة، وليس من انتماء مذهبي أو قومي أو غير ذلك.
  • إننا نرى أن نهايه هذه الجوله لابد أن تكون بالعودة إلى المفاوضات على شروط إيران، وليس على شروط العدوان، ونطمح أن يكون العدو قد تلقى درساً قاسياً لتجاوزه كل الأعراف المرعية في القوانين الدولية.
  • يتباكى العدو على من يصفهم بالمدنيين، وهو يقتل كل يوم أهلنا في غزة والضفة غير آبه بأي قانون أو عرف قانوني أو إنسان ، ولقد مارس ذلك في لبنان أيضا خلال تاريخه على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
  • إن مآل هذا العدو الى الزوال، حسب النصوص الدينيه الإسلاميه واليهودية العديده، ونرجو أن تكون هذه الجوله حلقه في هذه السلسله حتى يأتي وعد الله قريبا باذن الله.