بسم الله الرحمن الرحيم
موقف سياسي أسبوعي: خطبة الجمعة:
بتاريخ 21 ربيع الآخر 1448هـ الموافق له 2 تشرين الاول 2026م
الموت ام السلام
تحدثنا في الاسبوع الماضي عن سورة البروج وقصة اصحاب الاخدود، التي نستنتج منها ان الموت في سبيل الله على عقيدة سليمة افضل من الاستسلام للطاغوت، وقبل ذلك تحدثنا عن انسحاب خالد بن الوليد بجيش المسلمين من مؤتة، وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر ما فعل، هنالك “ندعو” الى الموت والاستشهاد في سبيل الله، وهنا نشير بان الانسحاب والتصالح بسبب اختلال موازين القوى أمر مقبول شرعا، من حق المستمع ان يقول أي الامرين ينطبق على وضعنا؟.
الجواب: ان القيادة الحكيمة هي التي تقرر على ألا تتنازل عن الارض او المبدأ، وهنا نؤكد ان الموت افضل من ان نقر للصهاينة بحقهم في ارض فلسطين، او ان نقر لهم بحقهم في الوجود، أما صلح الحديبية، فكان هدنة وليس صلحاً، نقضوها قبيلة اثر قبيلة، وهذا ما لا يحصل في الاتفاقات المعاصرة: كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة والتطبيع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وورد في الخطبة ما يلي:
صلح الحديبية ليس استسلامًا:
صلح الحديبية كان هدنةً محددة المدة بعشر سنوات، ولم يطبَّق منها إلا نحو سنتين، ولم يتضمن تنازلًا عن أرض المسلمين، ولا عن الدين، ولا عن المبدأ، وهذه نقطة أساسية ينبغي التوقف عندها، فخلال السنتين اللتين طبّق فيهما الصلح، انطلق المسلمون في نشاط دعوي واسع لم يكن له مثيل من قبل، فوصل الإسلام إلى مناطق واسعة من الجزيرة العربية، وانتشر الناس في الدعوة بالحكمة والكلمة، من غير أن تكون الحرب هي الوسيلة في تلك المرحلة، وكانت النتيجة أن تضاعف عدد المسلمين خلال فترة قصيرة بصورة كبيرة.
ففي غزوة الأحزاب، في السنة الخامسة للهجرة، كان عدد المسلمين القادرين على حمل السلاح نحو ثلاثة آلاف، ثم جاء صلح الحديبية في أواخر السنة السادسة، وخيبر في أوائل السنة السابعة، ثم فتح مكة في السنة الثامنة، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ومعه نحو عشرة آلاف من المسلمين، وهذا التحول الكبير في ميزان القوى كان من آثار انتشار الدعوة في فترة الهدنة، ولذلك، لم يكن صلح الحديبية اتفاقًا هدفه الاستسلام أو التسليم بالأمر الواقع، وإنما كان جزءًا من مسار طويل انتهى إلى فتح مكة، بل إن الله سبحانه وتعالى سمّى صلح الحديبية “فتحًا”، فقال: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ [الفتح: 1-3]، والفتح المقصود هنا هو صلح الحديبية، الذي كان مقدمةً للفتح الأكبر، فتح مكة.
الحديبية كانت امتحانًا للمؤمنين:
لقد كان الموقف في الحديبية امتحانًا حقيقيًا للنبي صلى الله عليه وسلم ولأصحابه، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام أنه يدخل المسجد الحرام، فاستنفر المسلمين، وخرج معهم نحو ألف وأربعمائة من أصحابه، محرمين بالعمرة، وحاملين سلاحًا خفيفًا للدفاع عن النفس، ليؤكدوا لقريش أنهم لم يخرجوا للقتال، لكن المسلمين وصلوا إلى الحديبية، ثم عادوا من غير أن يدخلوا مكة في ذلك العام، وقد يبدو هذا للوهلة الأولى مخالفًا لما أخبر الله به نبيه، لكن القرآن بيّن الحقيقة: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ [الفتح: 27]، فالرسول صلى الله عليه وسلم دخل مكة فعلًا، ولكن في العام التالي، في عمرة القضاء، كما أن الله جعل قبل ذلك فتحًا قريبًا، وهو فتح خيبر، وهنا تظهر سنة مهمة: قد يكون الوعد الإلهي حقًا، لكن تحقق الوعد قد يمرّ بمراحل واختبارات لا يتوقعها الإنسان.
هل يجوز تشبيه الواقع المعاصر بالحديبية؟:
من هنا، لا يصح أن نأخذ اسم “صلح الحديبية” مجردًا، ثم نضعه على أي اتفاق سياسي معاصر، فالحديبية لم تكن تنازلًا عن الأرض، ولا اعترافًا بشرعية احتلال، ولا تخليًا عن قضية، ولا إقامة علاقات طبيعية دائمة مع الطرف الآخر، ولهذا لا يصح تشبيه اتفاقات قامت على التنازل عن الحقوق والأرض، أو على تحويل الاحتلال إلى أمر واقع دائم، بصلح الحديبية من غير النظر إلى الفروق الجوهرية بين الحالتين، وفي المقابل، يمكن للمقاومة أن تستفيد من الحديبية بوصفها نموذجًا للهدنة المؤقتة عندما تكون الهدنة جزءًا من استراتيجية تحافظ على الحقوق والمبادئ، لا وسيلة للتنازل عنها.
وثيقة المدينة والعلاقة مع اليهود:
ومن النماذج التي ينبغي التوقف عندها أيضًا وثيقة المدينة، فاليهود الذين كانوا في المدينة كانوا جزءًا من المجتمع الذي عاش فيه المسلمون، وقد وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وثيقة تنظم العلاقة بين مكونات المجتمع، وتقرر لكل طرف حقوقه وواجباته، ومن بنودها أن اليهود “أمة مع المؤمنين”، وأن لكل طرف دينه، وأن التعاون في الدفاع عن المدينة كان واجبًا عند تعرضها للعدوان، وبمقاييس العلاقات الدولية الحديثة، تمثل هذه الوثيقة نموذجًا تاريخيًا مهمًا لتنظيم العلاقة بين جماعات متعددة داخل مجتمع واحد، لكنها ليست نموذجًا للتطبيع بمعناه السياسي المعاصر، فالأساس في أي اتفاق هو الالتزام به. فإذا نقض أحد الأطراف الاتفاق واعتدى على الطرف الآخر، فإن الوضع يتغير تبعًا لذلك، وقد شهدت السيرة النبوية نقضًا للعهود من بعض القبائل اليهودية في المدينة، وتطورت الأحداث تبعًا لهذه الخروقات، ومن هنا فإن الاستشهاد بوثيقة المدينة لا يعني أن كل اتفاق، مهما كان مضمونه أو مهما كان الطرف الآخر، يصبح مشروعًا لمجرد تسميته اتفاقًا.
العبرة ليست في اسم الاتفاق بل في مضمونه ونتائجه:
إن السؤال الحقيقي ليس: هل نختار الحديبية أم أصحاب الأخدود أم مؤتة؟ السؤال هو: ما الموقف الذي يحقق المصلحة الشرعية في الظرف الذي نعيشه؟ وهنا لا بد من التقوى، والعلم، والخبرة، والقدرة على قراءة الواقع، والقدرة على تنفيذ القرار، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الأنفال: 29]، فالقيادة الحكيمة هي التي تعرف متى تثبت، ومتى تناور، ومتى تقبل هدنة، ومتى ترفضها، ومتى تنسحب، ومتى تواجه.
بين الهدنة والتنازل:
يمكن أن تكون الهدنة لفترة محددة خيارًا سياسيًا أو عسكريًا، إذا كانت لا تعني التنازل عن الحقوق والمبادئ، أما أن تتحول الهدنة إلى اعتراف دائم بشرعية الاحتلال، أو إلى تنازل عن الأرض والحقوق، أو إلى إغلاق نهائي لملف القضية، فهذه مسألة مختلفة تمامًا.
ولهذا فإن الفرق كبير بين أن تقول: “نحن نقبل هدنة لعشر سنوات أو عشرين سنة”، وبين أن تقول: “الأرض لكم، وليس لنا فيها شيء”، الأولى يمكن أن تكون هدنة مؤقتة، أما الثانية فتتضمن تنازلًا عن أصل الحق، وفي أقصى الاحتمالات، إذا وُضع الإنسان أمام خيار الموت أو التنازل الكامل عن الأرض والمبدأ، فإن الثبات على المبدأ هو الأصل عند من يرى أن القضية قضية عقيدة وحق وأرض، لكن ليس صحيحًا أن كل ظرف يصل بالضرورة إلى هذا الخيار الثنائي؛ فالواقع أكثر تعقيدًا، والسياسة الشرعية تقوم على تقدير المصالح والمفاسد والقدرة والظروف.
نحن أمام مرحلة قابلة للتغير:
ونحن اليوم أمام مرحلة لن تبقى بالضرورة على حالها، لقد رأينا كيف استُنفرت قوى دولية وإقليمية كبيرة في مواجهة المقاومة والقضية الفلسطينية، وكيف أصبحت الولايات المتحدة ودول أوروبية ودول عربية، فضلًا عن المؤسسات الدولية، جزءًا من المشهد.
ومن هنا فإن قراءة المرحلة تحتاج إلى هدوء ودقة، بعيدًا عن الانفعال.، كما أن ما يجري في المنطقة يؤكد أن موازين القوى ليست ثابتة، وأن المواقف السياسية يمكن أن تتغير، وأن ما يبدو اليوم مستحيلًا قد يصبح غدًا ممكنًا، والعكس صحيح، والقرآن الكريم يقرر قاعدة واضحة: ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ [الإسراء: 7]، ثم يقول سبحانه: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ [الإسراء: 7]، فالدرس المستفاد من السيرة ليس أن نختار نموذجًا واحدًا ونطبقه على كل زمان ومكان، وإنما أن نفهم الحكمة التي حكمت كل موقف، فأصحاب الأخدود يمثلون الثبات حين يكون التنازل عن الإيمان والمبدأ هو الثمن، والحديبية تمثل الهدنة حين تكون جزءًا من مسار يحفظ القضية ويهيئ لمرحلة أقوى، ومؤتة تمثل الانسحاب العسكري حين تكون المواجهة غير متكافئة ويكون الانسحاب جزءًا من الحكمة العسكرية، ووَثيقة المدينة تمثل تنظيم العلاقة مع الآخرين على أساس الحقوق والالتزامات المتبادلة، أما اختيار الموقف المناسب، فليس بالشعارات ولا بالانتقاء من السيرة، وإنما بالعلم والتقوى والخبرة وحسن تقدير الواقع.
إنّ المشروع الصهيوني يستنفر الولايات المتحدة، ومعظم الدول الأوروبية، وعددًا من الدول العربية، كما يستنفر المؤسسات الدولية والقانون الدولي. وكل ما يجري تحت عناوين مختلفة، من قضية هرمز إلى المواقف الأمريكية، والحديث عن الأسلحة والقنابل النووية، وما إلى ذلك، يأتي في سياق هذا الاستنفار، وقد أصبحنا نسمع أصواتًا صحفية وسياسية في الولايات المتحدة تنتقد الانخراط الأمريكي في هذه المواجهة، وتقول بوضوح إن الولايات المتحدة أُدخلت في حرب لا مصلحة مباشرة لها فيها، وإن المستفيد الأساسي منها هو إسرائيل. كما نُسب إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقاد بعض المواقف الإسرائيلية، والقول إن بنيامين نتنياهو ضلله أو كذب عليه، وفي المقابل، نحن أمام مرحلة أصبح فيها الطرف الآخر أكثر قدرة على استنفار البشر والسلاح والدعم الدولي، ومن بعدها يقول الله تعالى ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ [الإسراء: 7].
ــــــــــــــــــــــــــــ
تفردت جريدة “الأخبار” خلال الأيام الثلاثة الماضية بنشر تقرير أعدّه خبراء ومختصون أمريكيون، وقدّم إلى لجنة الأمن القومي الأمريكية التي يرأسها اليوم وزير الخارجية ماركو روبيو، وقد تسربت وثيقة سرية طويلة تحمل عنوانًا يتناول كيفية إنهاء قوة حزب الله، وتضمنت خطة من خمس نقاط، ومن أبرز ما ورد فيها تخصيص نحو أربعين مليار دولار لدعم الطائفة الشيعية، بهدف فك ارتباطها بحزب الله. وهذا التصور، في حد ذاته، يقوم على افتراض أن أبناء الطائفة الشيعية يرتبطون بحزب الله أساسًا بسبب الرواتب والخدمات التي يقدمها لهم، وهو افتراض لا يستند، في رأينا، إلى فهم صحيح للواقع الاجتماعي والسياسي.
لكن النقطة التي أريد التوقف عندها هي أن الوثيقة، بحسب ما نشر، تضمنت اعترافًا مهمًا: لا يمكن أن يسلّم حزب الله سلاحه إلا لدولة قوية وقادرة، وهذا هو الكلام الذي نقوله نحن أيضًا، المطلوب دولة حقيقية، لا دولة ضعيفة لا تستطيع فرض سلطتها، ولا دولة عاجزة عن معالجة أبسط الملفات الداخلية، ولا دولة تكون فيها بعض الجهات أو المؤسسات أقوى من مؤسساتها الرسمية، إذا كانت الدولة لا تستطيع أن تضع حدًّا لأصحاب المولدات الذين يتصرفون أحيانًا وكأنهم أقوى من الدولة، فكيف يُطلب من أي طرف أن يسلّم سلاحه إليها وإذا كانت الدولة عاجزة عن معالجة ملفاتها الاقتصادية والمالية، وعن مواجهة المصالح القوية التي تعيق الإصلاح، فكيف يمكن أن تُبنى الثقة بها؟ هذه، بحسب ما ورد في التقرير، نقطة قالها خبراء أمريكيون بوضوح، والنقطة الثانية أن تسليم السلاح لا يمكن أن يتم من دون توفير الشعور بالأمان، ومن دون انسحاب إسرائيلي وضمانات تمنع الاعتداءات، وهذا الكلام، بصرف النظر عن الجهة التي صدر عنها، يطرح سؤالًا جوهريًا: لماذا لا نناقش القضية بعقل وهدوء؟ ولماذا لا نأخذ في الاعتبار الشروط الواقعية لأي عملية سياسية أو أمنية؟
نحن بحاجة إلى شيء من العقل، وإلى شيء من الدين، ولا سيما في الخطاب الذي يتوجه إلى أهلنا، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾ [النساء: 135]، نحن مطالبون بأن نشهد لله، لا لمحمد بن سلمان، ولا للسيسي، ولا لخامنئي، ولا لأي شخصية أو دولة. الشهادة لله وحده، يا خطباء الفتن، اتقوا الله في الناس، ولا تجعلوا الأخبار الكاذبة والمعلومات غير الموثوقة وسيلة لإشعال الفتن، لقد رأينا كيف انتشرت أخبار كاذبة تتعلق بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وكيف بُني عليها خطاب تحريضي واسع، قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾ [النحل: 116]، إن الكذب على الله، وعلى رسوله، وعلى المؤمنين، أمر خطير، ولا يجوز أن يتحول الخطاب الديني إلى وسيلة لنشر الشائعات أو تأجيج العداوات، ثم إن المواقف السياسية تتغير بتغير المصالح والظروف. وما كان يُقال في مرحلة معينة قد يتغير في مرحلة أخرى.
وقد رأينا في التاريخ المعاصر مواقف مختلفة تجاه اليمن، وتجاه القوى السياسية والمذهبية فيه، تبعًا للظروف الإقليمية والدولية المتغيرة، وكذلك رأينا كيف تحولت مواقف دول إقليمية من قضية إلى أخرى، وكيف تتغير التحالفات والسياسات عندما تتغير المصالح.
وهذا كله يؤكد أن قراءة الأحداث تحتاج إلى وعي تاريخي وسياسي، لا إلى شعارات ثابتة تُستخدم في كل زمان ومكان.
رابط فيديو: خطبة الجمعة: 2-10-2026:
https://www.facebook.com/reel/1633456758488575

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ ماهر حمود